«المالديف» جزر تتنفس


تعيش عشرات الجزر في دولة المالديف على السياحة مع عمل نسبة كبيرة من عدد سكانها البالغين أكثر من 350 ألف نسمة على فرص العمل السياحية التي في عشرات المنتجعات السياحية في دولتهم الصغير والمتناثرة كجزر رملية وخضراء في الوقت نفسه وعلى مساحات لا تتعدى غالبيتها ألف متر مربع إلى 4 آلاف وهي دولة تعيش في الماء حيث إن نسبة مساحتها الواقعة ضمن الماء 99% واليابسة 298 كم 2 فقط ، وتضفي عليها مياه المحيط الهندي المتلونة ما بين الأخضر الفاتح والأزرق بكل درجات ألوانه جمالاً قل أن يوجد في دولة أخرى ، ويتقن نسبة كبيرة من أهالي المالديف لغة السياحة "الإنجليزية "إلى جانب لغتهم الأم " الديفيهي " وخاصة أنها لم تخرج من تحت عباءة الاستعمار البريطاني إلا في عام 1965 م وبعد أن حكمتها ما يقارب 78 عاماً . وهناك نسبة كبيرة من المتجهين لهذه المدينة من السياح من كل دول العالم ، حيث يتفرقون منها لعشرات الجزر التي تضم منتجعات سياحية فقط ، ومن خلال مدرج المطار يلاحظ المسافر أن المطار نفسه يعيش محاطاً بالماء، ولا يوجد مصدر آخر لمعيشة أهالي جزر هذه الدولة سوى مداخيل السياحة العالمية وصيد الأسماك . ويتجه الغالبية العظمى من الواصلين لمطار ماليه بالباصات إلى محطة الطائرات البحرية حيث يتوزع السياح من خلال عشرات الطائرات الصغيرة التي تتسع إلى 15 راكباً فقط على ما يقارب 100 منتجع تضمها المالديف ، وتتراوح مدة هذه الرحلات للجزر ما بين 20 دقيقة إلى أكثر من ساعة ونصف ، ويمكن التوجه لبعض المنتجعات القريبة بالمراكب السريعة ، وإن كانت تتأثر بالمطبات البحرية وخاصة عندما يكون الهواء شديداً والموجات البحرية في ذروتها .